النهي عن الغضب

الرسول عن الغضب حديث الرسول عن الغضب حديث

فهم في شقاق وشقاء وظلام؛ لأنهم يفعلون ما لا يريدون، ويبغضون ما يصنعون، ويطلبون السلامة بما لا يقدرون إلا بتوفيق الحي القيوم 16.

2
هذا تجده في الأعمال والأشغال في الأمور الدنيوية، تجد ذلك فيما يتعلق بالزواج وما يتصل به، تجد ذلك فيما يتعلق بالمشكلات مع الناس وطريقة التغلب عليها، وكيف نتجاوز المشكلات الأسرية.

ضبط النفس عند الغضب

الرسول عن الغضب حديث الرسول عن الغضب حديث

ولمزيد الفائدة انظر جواب السؤال رقم : ،.

6
إن الغاضب قد يضرب أو يؤذي بل قد يقتل، وربما أتلف مالاً ونحوه، فالقعود كان أبعد عن الهيجان والثوران، وإذا اضطجع صار أبعد ما يمكن عن التصرفات الطائشة والأفعال المؤذية.

حديث لا تغضب

الرسول عن الغضب حديث الرسول عن الغضب حديث

فترويض النفس على محاسن من أعظم العلاجات، ومن محاسن الأخلاق التي من الممكن أن نضاد بها الغضب: ، والحلم، والتثبت في الأمر، والتأني، فكل هذه من محاسن الأخلاق التي تجعل الإنسان يروض نفسه على تحمل الغضب.

فالسكوت هو الحل لتلافي ذلك كله 5. فينتج عن ذلك تشريد الأولاد ، والندم والخيبة ، والعيش المرّ ، وكله بسبب الغضب.

حديث الرسول لا تغضب

الرسول عن الغضب حديث الرسول عن الغضب حديث

وبذلك يظهر جليّاً أن غضب النبي — صلى الله عليه وسلم — كان لوجه الله تعالى، لا انتصار فيه للنفس، ولا مدخل فيه للهوى، وهذا هو المعيار الحقيقي للوصول إلى رضا الله عزوجل. ثالثا : التطلع إلى ما عند الله تعالى من الأجور العظيمة التي أعدها لمن كظم غيظه ، فمن ذلك ما رواه أبو داود بسند حسن ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله تبارك وتعالى على رؤوس الخلائق ، حتى يخيره من أي الحور شاء.

7
وفي الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ ". لغة الحديث الشريف: أن رجلًا: قيل بأن هذا الرجل هو أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه وأرضاه وقيل غيره.

النهي عن الغَضَب في السنة النبوية

الرسول عن الغضب حديث الرسول عن الغضب حديث

. وفي الطبراني من حديث سفيان بن عبد الله الثقفي " قلت يا رسول الله قل لي قولا أنتفع به وأقلل، قال: " لا تغضب، ولك الجنة ".

لأن وصايا النبي صلى الله عليه وسلم تختلف من شخص لآخر؛ قال أهل : اختلاف إجابات النبي صلى الله عليه وسلم تبعًا لاختلاف السائلين.

النهي عن الغضب

الرسول عن الغضب حديث الرسول عن الغضب حديث

ومن فوائد هذا التوجيه النبوي منع الغاضب من التصرفات الهوجاء لأنه قد يضرب أو يؤذي بل قد يقتل - كما سيرد بعد قليل - وربما أتلف مالاً ونحوه ، ولأجل ذلك إذا قعد كان أبعد عن الهيجان والثوران ، وإذا اضطجع صار أبعد ما يمكن عن التصرفات الطائشة والأفعال المؤذية.

ومواقف النبي — صلى الله عليه وسلم — مع الغضب تكشف لنا عن دقّة وصف عائشة رضي الله عنها ، فمن ذلك موقفه — صلى الله عليه وسلم — مع أسامة بن زيد رضي الله عنه حين بعثه في سريّة، فقام بقتل رجلٍ بعد أن نطق بالشهادة وكان يظنّ أنه إنما قالها خوفاً من القتل، فبلغ ذلك النبي — صلى الله عليه وسلم — فغضب غضباً شديداً، وقال له : أقال لا إله إلا الله وقتلته ؟ أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا حتى قال أسامة رضي الله عنه : " فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ " رواه مسلم. وهكذا يجب على المربي والأب مع أبنائه والمعلم مع طلابه فإنه يرشد كل واحد بما يناسبه.